حصيلة الهجوم الخاطف: الدعم السريع يفرض تقدماً ميدانياً ويكبد الجيش خسائر ويتقدم نحو الأبيض
في عملية عسكرية خاطفة وحاسمة، تمكنت قوات الدعم السريع من سحق تجمعات الجيش والحركات المتحالفة معه في محور كازقيل”، حيث أعلنت تحقيق تقدم ميداني جديد في محوري الحمادي وكازقيل بولاية شمال كردفان، في وقت تتواصل فيه المعارك وتتصاعد حدة المواجهات باتجاه مدينة الأبيض.
الأبيض – بلو نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع تحقيق تقدم عسكري جديد في محوري الحمادي وكازقيل بولاية شمال كردفان، مؤكدة سيطرتها على مواقع وصفتها بالاستراتيجية، وذلك عقب عمليات عسكرية قالت إنها استهدفت قوات الجيش السوداني وتشكيلات مسلحة متحالفة معه، من بينها كتائب تتبع للحركة الإسلامية وقوات من حركات دارفور.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات عنيفة وتصاعد أعمدة الدخان، عقب اشتباكات دارت في الساعات الأولى من صباح اليوم، بعد رصد تحركات لارتال عسكرية كبيرة للدعم السريع.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان ميداني إن الهجوم أسفر عن تفكيك تجمعات عسكرية تابعة للجيش والقوات المتحالفة معه في محور كازقيل، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات المستهدفة، وتدمير عدد من الآليات والمدرعات، وأضاف البيان أن القوات تمكنت من الاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر والعتاد الحربي، قبل أن تبدأ عمليات تمشيط واسعة لتعقب العناصر المنسحبة باتجاه مدينة الأبيض، في خطوة تعكس اتساع رقعة الاشتباكات في الإقليم.
وفي حصيلة أولية للعمليات الميدانية في محوري الحمادي وكازقيل لانتصارات الدعم السريع اليوم، تم قتل المئات من عناصر قوات الجيش والمشتركة والمجموعات الإسلامية التابعة للجيش إضافة إلى أسر اكثر من 258 عنصرًا من أرض المعركة، والاستيلاء على عدد 86 عربة قتالية بكامل عتادها العسكري، بينما جرى تدمير 49 عربة عسكرية أخرى وتحويلها إلى حطام، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة وأحكمت قوات الدعم السريع السيطرة على المواقع المستهدفة و”طهّرتها” من بقايا قوات العدو.
وتشهد ولاية شمال كردفان خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا متواصلاً، مع توسع نطاق المواجهات في محاور استراتيجية تربط بين دارفور ووسط السودان، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرات ذلك على مدينة الأبيض باعتبارها مركزًا حيويًا في الإقليم.
ويرى مراقبون أن استمرار المعارك في هذه المناطق قد يؤدي إلى تغييرات ميدانية مهمة في خطوط السيطرة والتحرك العسكري، في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة، وتزايد الدعوات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى المسار السياسي.
