مرصد حقوقي: إعدام 9 معتقلين واحتجاز 228 من أبناء النوبة في سجون ومعتقلات بكادقلي
كشف مرصد جبال النوبة لحقوق الإنسان عن إعدام 9 معتقلين خلال أربعة أشهر واحتجاز 228 مدنياً من أبناء النوبة في سجون ومعتقلات بكادقلي، بينهم نساء وقُصّر. وأشار التقرير إلى حملات اعتقال واسعة على خلفيات أمنية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في جنوب كردفان.
متابعات – بلو نيوز
أعلن مرصد جبال النوبة لحقوق الإنسان عن أرقام جديدة وصفها بـ”المقلقة” بشأن أوضاع المعتقلين في محلية كادقلي بولاية جنوب كردفان، كاشفاً عن وجود 228 نزيلاً وموقوفاً ومعتقلاً من أبناء النوبة داخل السجون وأقسام الشرطة ومقار الأجهزة الأمنية.
وبحسب التقرير، يضم سجن كادقلي الكبير 187 نزيلاً، بينما يوجد 19 موقوفاً في أقسام الشرطة، من بينهم ثلاث نساء، إضافة إلى 22 معتقلاً في مقار الأمن والاستخبارات العسكرية، بينهم أربعة لدى جهاز الأمن والمخابرات و18 لدى الاستخبارات العسكرية. وأشار المرصد إلى أن من بين المحتجزين 159 رجلاً و28 امرأة، إلى جانب ثلاثة قُصّر دون سن السابعة عشرة، في وقت لا تزال فيه أوضاع الاحتجاز تثير تساؤلات حول مدى الالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية.
وكشف التقرير عن إعدام تسعة معتقلين خلال الفترة من 6 يناير إلى 3 أبريل 2026، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات تنفيذ الأحكام، ما يعمّق المخاوف بشأن إجراءات العدالة والشفافية. كما أوضح أن هناك أربعة محكومين بالإعدام بموجب المادة 130 من القانون الجنائي، ظلوا رهن الاحتجاز لأكثر من ثلاث سنوات، بسبب تعذر ترحيلهم إلى مدينة الأبيض لتنفيذ الأحكام نتيجة إغلاق الطرق.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن عدد أقسام الشرطة في كادقلي يبلغ ستة، يعمل منها حالياً قسمان فقط، فيما يُعد القسم الأوسط الأكثر نشاطاً، في ظل تحديات أمنية وإدارية تواجه الأجهزة العدلية.
واتهم المرصد جهات أمنية، بينها الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن، إضافة إلى مجموعات غير نظامية، بتنفيذ حملات اعتقال استهدفت مدنيين على خلفية الاشتباه في التعاون مع أطراف النزاع. وأكد المرصد عزمه إصدار تحديثات لاحقة تشمل عدداً من المحليات في جنوب كردفان، إلى جانب ولايات أخرى، في إطار توسيع نطاق الرصد والتوثيق للانتهاكات المرتبطة بالنزاع المستمر في البلاد.
