محمد الحسن إسماعيل: أبوزبد إدارة مدنية تستنهض المجتمع وتبني الاستقرار رغم تحديات الحرب
محمد الحسن إسماعيل
تشهد محلية أبوزبد حراكاً إدارياً ومجتمعياً متواصلاً، تقوده الإدارة المدنية برئاسة المدير التنفيذي الشاب محمد موسى بيتر، الذي إستطاع خلال الفترة الماضية أن يقدم نموذجاً مميزاً في إدارة العمل بالمحلية، من خلال الحضور الميداني، وتفعيل المؤسسات، وتعزيز الشراكة مع المجتمع، والعمل على معالجة الملفات ذات الأولوية.
ويبرز الأداء الإداري بالمحلية باعتباره أحد النماذج اللافتة في ولاية غرب كردفان، حيث تُعد محلية أبوزبد من أوائل محليات الولاية، بل المحلية الأولى وفق المعطيات المتاحة، من حيث اكتمال هياكلها الإدارية بمؤسساتها المختلفة، الأمر الذي منح العمل التنفيذي أرضية أكثر تنظيماً وقدرة على التعامل مع إحتياجات المواطنين والتحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية.
محمد موسى بيتر حضور شبابي وأداء إداري مميز
ومنذ توليه مهامه، بذل المدير التنفيذي محمد موسى بيتر مجهوداً كبيراً في إدارة العمل بالمحلية، واضعاً نصب عينيه ضرورة استمرار المؤسسات في أداء واجباتها، وعدم السماح للظروف الصعبة بأن تتحول إلى مبرر لتعطيل الخدمات أو إضعاف الإدارة المحلية وتعد هذه التجربة للشاب محمدموسي دليلا واضحا علي نجاح التجربة الشبابية في ظل ثورة التغيير التي تنشدها حكومة تأسيس .
ويحسب للإدارة التنفيذية قدرتها على تحريك عدد من الملفات في وقت واحد، مع التركيز على الأمن والتعليم وتفعيل المشاركة المجتمعية، إلى جانب ترتيب البيت الإداري واستكمال الهياكل والمؤسسات، وهي خطوات تعكس رؤية تقوم على بناء إدارة محلية قادرة على العمل والاستجابة لاحتياجات المواطنين.
الأمن شراكة بين الإدارة والمجتمع
يمثل الأمن والاستقرار أحد أهم محاور عمل الإدارة المدنية بأبوزبد، حيث تسعى المحلية إلى بسط الأمن والحد من التفلتات والظواهر السالبة، من خلال التعاون والتنسيق المستمر بين اللجان الشبابية والأجهزة الأمنية.
وقد لعبت اللجان الشبابية دوراً مهماً في دعم جهود حفظ الأمن المجتمعي، والمساهمة في مواجهة الظواهر السالبة، والتعاون مع الأجهزة المختصة، بما يعزز الاستقرار ويحافظ على النسيج الاجتماعي.
وتؤكد هذه التجربة أن الأمن ليس مسؤولية الأجهزة النظامية وحدها، وإنما مسؤولية مشتركة تحتاج إلى تعاون الإدارة والمجتمع والشباب وكافة المكونات المحلية.
التعليم – عدد(10) مدارس تفتح أبوابها خلال شهر
وفي ملف التعليم، حققت المحلية خطوة مهمة تمثلت في فتح (10)مدارس خلال شهر واحد، في ظل ظروف استثنائية تحتاج فيها العملية التعليمية إلى جهود مضاعفة بلغ عدد التلاميذ بإحدي المدارس حوالي ألف تلميذ . بالإضافة لإفتتاح مدارس بأبوقلب وقري مرجي واولاد مهاجر وقليصة وحجر العسل ويجري العمل لإفتتاح كافة المدارس بالمحلية في القريب العاجل .
ولم تتوقف جهود الإدارة عند إعادة فتح المدارس، بل شملت تقديم الدعم المادي لها، والعمل على إشراك المجتمع المحلي في دعم مسيرة التعليم، إيماناً بأن المدرسة جزء أساسي من المجتمع وأن استمرارية التعليم مسؤولية جماعية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الإدارة المدنية لتوفير بيئة تعليمية أفضل للأطفال والطلاب، وعدم السماح للظروف التي تمر بها البلاد بأن تحرم جيلاً جديداً من حقه في التعليم رغم التحديات وشح الإمكانيات ظل المدير التنفيذي قريب ومتابع وداعم للطلاب والمعلمين وهنا نناشد حكومة الولاية بدعم هذا الشاب وتوفير ماهو متاح لدعم العملية التعليمية.
نفرة لدعم التعليم
وفي خطوة أخرى، تعمل الإدارة المدنية على وضع خطة متكاملة لإطلاق نفرة مجتمعية لدعم العملية التعليمية، بهدف حشد الإمكانات والموارد المحلية لمساندة المدارس وتوفير احتياجاتها الأساسية.
ومن شأن هذه النفرة أن تفتح الباب أمام مشاركة أوسع من المواطنين وأعيان المجتمع والشباب ورجال الأعمال والقطاعات المختلفة، لتصبح قضية التعليم مشروعاً مجتمعياً تتشارك فيه كل مكونات أبوزبد.
أبوزبد نموذج في بناء الإدارة المحلية
إن ما يجري في محلية أبوزبد لا يقتصر على تسيير العمل التنفيذي اليومي، وإنما يعكس محاولة لبناء نموذج إداري يقوم على اكتمال المؤسسات، وتفعيل الهياكل، والشراكة مع المجتمع، والاستجابة لقضايا المواطنين.
ويأتي ذلك في ظل ظروف بالغة التعقيد، ما يجعل الجهود التي يقودها المدير التنفيذي الشاب محمد موسى بيتر وفريق العمل بالمحلية محل تقدير، خاصة أن استكمال الهياكل الإدارية وتفعيل المؤسسات يمثلان أساساً ضرورياً لأي إدارة محلية تسعى إلى تقديم خدمات حقيقية للمواطنين.
وبينما تواجه غرب كردفان تحديات كبيرة بسبب الحرب والظروف الاقتصادية والاجتماعية، تقدم أبوزبد رسالة واضحة مفادها أن الإدارة المحلية يمكنها، متى توفرت الإرادة والقيادة الفاعلة، أن تحافظ على استمرار المؤسسات وتفتح مساحات جديدة للعمل المجتمعي والخدمي.
أبوزبد ليست مجرد محلية تعمل على تسيير شؤون المواطنين؛ بل تجربة إدارية ومجتمعية تستحق المتابعة، لأنها تجمع بين استكمال الهياكل، وتعزيز الأمن، ودعم التعليم، وإشراك المجتمع في صناعة الحلول. وفي قلب هذه التجربة يقف المدير التنفيذي الشاب محمد موسى بيتر، الذي يقود عملاً إدارياً متواصلاً في واحدة من أكثر مراحل الولاية تعقيداً .
جاء هذا المقال تأكيدا لنجاح التجربة الشبابية بحكومة تأسيس وقد لمسنا ذلك من خلال متابعتنا لنشاط المدير التنفيذي محمد موسي بيتر والأداء المميز وحضوره الدائم حتي علي مستوي الميديا حضور يؤكد تحركه علي الميدان وسعيه الجاد لإثبات نجاح العقول الشبابية في إدارة الولاية في المرحلة القادمة.
